الأربعاء، 4 مايو 2011

ثورة المرأة النورانية هي بوابة التحول الشيخ محمد حسني البيومي الهاشمي







ثورة المرأة النورانية هي بوابة التحول
نحو صنع التاريخ







الشيخ والمفكر الاسلامي
 محمد حسني البيومي جودة الهاشمي
فلسطين المقدسة 


الرســــالة

في الأصل تعليق على مقالة منشورة في منتدى موج بحر

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا الأقدس محمد سيد الخلق وتاج السادة
في كل العوالم
الأخوات الكريمات المشاركات .. الأخوة الأحرار ..
في هذا الوطن السليب المحروم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تحية الإله الأعظم في ملكوته .. نورا لكم أجمعين ..
أختي وشقيقتي الوردية الرائعة ...
مررت كالنجم الثاقب وأنا أدور بعقلي وروحي على هذا العالم
المهيب الذي اسمه الانترنت .. فاكتشف كل يوم عالمية في العجائب .. وحالة التهاوي في الفكرة .. فأقف مليا حول التأملات وكل التساؤلات .. فأجد في نفسي أن الرد هو الثورة القيمية البديلة ..
والقادرة على إسعاف الحالة من معاني التفسير الأرضي ومنحى الهبوط ..
وكعادتي التي ليست طارئة تعودت قبيل الكتابة أن افتتح عيناي على عالم النور الالهي ..
عبر التنوير القرآني .. ودعوت قبل لحظة لأكتشف سري في القلم الذي لا تخبو ثورته ..
الآن وردتي فتحت الكتاب ..
وقرأت مصحفي أنيسي في كل فتوحاتي نحو قراء الوصال
وربط جدلية الغيب بهذه المساحة الأرضية ..
فوجدت المعاني السامية للتنزيل عبر صفحتي سورة النور ..
والجهة اليمنى في الصفحة هي سورة المؤمنون ..
افتح قارئي وقارئتي الكتاب الحكيم واقرئي
معي التنزيل لكشف السر ..
أما أنا فاكتشفت سري في القلم ...
عبر حركة النور القرآن ..
وهذه الباقة الوردية الحقة من آيات القرآن ، وهي التي تحمل قيم التحدي في مواجهة الخيار
الابليسي الرجيم ..

انه جوهرة الصراع بين حدي النور والظلام ..
والمواجهة الأزلية بين حزب الله وحزب الشيطان وهي رمزية قوى المفسدين ..
وجدت الدليل والجوهرة لأحاكي المساحة عبر قلمي الوقاد وهذه الورود ، وكل الورود القادمة ...
انه فكر المؤامرة الشيطانية التي حاكها إبليس والدجال عبرهذه المساحة الصراعية ،،
وكما أراها في الآيات القرآنية أمامي ..
فأنها تتحدث
عن روح المؤامرة على المرأة الذراع الضعيف لقوى الشر الشيطانية ..
والتي لم ترى فيها سوى الدعوة للفناء .. وجعل المرأة سلعة
وورقة للدعاية على عجلات
الكاوتشوك ..
لتكون حالة الزنا المتفشية في الواقع المجتمعي احد اخطر الأدوات الشيطانية
والمشاريع الابليسية .. والدخول عبر المرأة وفكر المؤامرة الشيطانية بالعمل نحو إسقاطها الأمني والأخلاقي لكي تكون نواة
للتفتيت المجتمعي ..
وهذا ببساطة القرآن وعمقه في مدخل سورة المؤمنون ..
وما وصفته الآيات في ثورتها
الروحية في مدخل سورة النور وهي القراءة حول قذف المحصنات وتداول الأعراض سلعة
للشيطان باتجاه إفناء المرأة والحط من قدرها على كل المستويات ..
لهذا كان القرآن يصف
قذف المحصنات بأنه من اخطر الدوافع الافسادية ونشر الرذيلة كفكرة وحملة دعاية ..
وسمى القرآن نشر الفاحشة أخطر من الفاحشة ..
ونشر قضية الفحش أخطر بكثير من
الممارسة المخبوئة والتي لا تسهم بانعزاليتها عن حركة التسميم المجتمعي بنشر قيم الهبوط
والحرب النفسية التمويتية ..
قال تعالى :
{ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ
وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } النور19
ونور القرآن هو الكشاف الحقيقي للمخرج لتكون المرأة هائمة في السعادة الرحمانية ..
وعلى الصفحتين .. ينفتح امام العقل أسس الثورة على الذات وكشف كل أوراق السر
في اللعبة الهادفة لتحقيق برامج سحق المرأة ، وهو ما سماها القرآن
"  خطوات الشيطان  "  ..
وفي زمن العجائب وعلامات الساعة الأخيرة ...
نقف مشدوهين لحالة الفناء المستشري
في منظومة القيم والعلاقات الأرضية وحالات التفكك الاجتماعي والأسري وارتفاع معدل القتل
الاجتماعي وكذلك حالات الطلاق !!
انه التحدي بين مشروعي الثورة والمقاومة ، أو بين
المشروع الاحيائي في مواجهة المشروع الافنائي ، وهو الذي يمثل خط الثورة المضادة للخيار
الالهي المحمدي ..
وفي آيات السورة يتجلى قوله تعالى :
{ إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنت خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
}المؤمنون109
وهي سمات الصالحين وأهل الدعوات والمتشربين بحر الأصول من عمق النبوة ...
فريق من عبادي هم المرشحون قرآنيا لحمل أمانة الثورة التغييرية والقادرين عبر وعيهم
نحو إحداث النقلة الاجتماعية بالعقل السلوكي من حالة الهبوط إلى النقلة النورانية ..
وحسبي في السورة المرشحة للتقابل قرآنيا مع سورة المؤمنين أن تحدد معاني الهبوط
إلى المستوى النوراني في الحالة الالهية في قلب الأمة ..
نور على نور ..
هو قراءة السر المحمدي ..
وعمق التجربة التطهيرية في سورة النور.
وسورة النور هي سورة الوجاء في بيت العصمة النبوية ..
وعلى هذا الخط يجب حمل رسالة التحدي في تكريس البعد المحمدي في الثورة الأخلاقية ..
وان ينبري في واقعنا مجموعة من الأتقياء وهم حركة الغرباء الذين
يصلحون ما افسد الناس .. وحمل القلوب نحو العدل والتقوى وأخلاق الله في العالمين ..
وبالطبع رحلة التغيير هي رحلة المعاناة ..
وان تجعل من البستان قلعة للجمال ..
فها يحتاج بداية لثورة العقول والتقوى ..
رغم حالة الاستهزاء بالقيم الالهية :
وهو تمام الحق والسنن الالهية في عالم التحدي ...
{ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ } : المؤمنون110
ومن جراء استفحال قيم الرذيلة الاسرائيلة خدمة لمشروع الزيف السامرية التي يحملها المسيخ
الدجال عبر آلاف السنين ليكون الحسم هنا في محطة المواجهة المحتومة ..
وفي اللد الفلسطينية المذبح لحالة السوء ..
وهنا قوله تعالى
{ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ } : الواقعة64 ..
إنها زراعة بستان النور .. وسط الأشواك ..
فيدا بيد لنزرع النور في عمق القدس
وارض المحشر الخاتم ..
" إن ببيت المقدس لا يعمر ظالم أبدا ... " ..
في هذه الكلمات اقرأ النصائح في الورود
التسعة لتشتعل نحو قراءة الروح في عالمية الوصال الالهي ..
هي ورداتي لقراءة عالم السمو عبر القرآن ومشروع النور والقدوة ..
بيت النبوة والآل المحمدي هو الذي يشكل رمزيتنا في النهضة الزينبية المثلى في مواجهة
أصول الشجرة الملعونة ..
لهذا نكتب من جديد على صفحات كل موقع وساحة شارع احفظوا
الأمة من حالة المؤامرة ..
مرة أخرى إن الورود التسعة تحتاج لمشروع نمطي يحملها
في حالة نورانية ..
وعندما عاشت المرأة والفتاة المسلمة أسيرة الانحطاط المجتمعي الوافد ..
والضغط الحزبي المموه للفكرة ..
عاشت في حصارأنوي ضيق قتل روحها الثقافية والابداعية
إننا نحتاج للنهوض بالمرأة المسلمة أن نقرأ أصول القيمة
الانسانية للمرأة بأنها ليست سلعة متاعية رخيصة ..
تدفع بالقيمة الانسانية للمرأة نحو الشذوذ
في المساحة العقلية !! أو نحو الغلو في ردة
الفعل الانتقامي ضد المجتمع ..
أو وصم المرأة عبر ثقافة التحطيم بأنها ضلع اعوج لتكريس
حالة التردي !! ولا ضحية للفكر المنحط الذي يجعل من قوامة الرجل سلوك في استفحال
التسلط وتجريد المرأة المناضلة من دورها التاريخي ..
إن المرأة أيها المتقون ..

قد وقعت أسيرة قبل الفكر المعادي لمنظومة قيم التخلف القهري والنفسي الاجتماعي ..
وفي عالم الاسقاط الأمني وعمق قراءة ملف الهبوط ..
و عبر الاستبيان في قراءة الحالة المجتمعية
وجدنا أن أخطر عوامل الفتنة على المرأة وهبوطها في القيم الأرضية هو من جراء التخلف القهري
الاجتماعي ، واستفحال الأمية ..
ناهيك بكل أسف عن التفسيرات الدينية التي تحاصر عامل
الثقافة بغطاء الشرف والمحرمات ..
لدفعها نحو الانكفاء والعزلة والزواج المبكرالمضغوط والاكراهي!! ووضع الحدود والمواثيق على حرية الرأي والفكرة ...
لتكون المرأة المسلمة تعيش أسيرة في جيتو اللادينية
والمنظمات المتخلفة !!
أو ضحية السطوة القبلية العائلية الطاغية والمتخلفة بطقوسها ومسمياته.. !!
وبدلا من أن تكون المرأة والفتاة الثورية حركة ثورة في قاموس الاحياء الالهي
تم جرها كما
العقلية اليهودية إلى سياسات الالهاء ..
عن دورها الطليعي والتاريخي في الثورة التغييرية ..
إن ثورة العفاف هي أصلا في الأساس
نمطا إلهيا روحانيا ، والذي ينير العفاف هو فقط قوة العلم
و مناحي الثقافة ..
النورانية ومعاني الوصال الالهي ..

لا استعباد المرأة في المفاهيم الأطرية الجاهلة ..
وجرها لعبادة الهوى ولعبة الجنس المذمومة ...
لعلي في هذه القصاصة عبرت بالمشاركة في قضيتي التواصلة نحو التغيير والمشروع التغييري .
بلا حدود طائفية وحزبية !!
والحوار الدائم هو الذي يزكي النفس ويرتقي بالعلاقات المجتمعية إلى السمو ..
وان نخرج حتى في اختيار الزواج المصيري والانساني من الزواج حسب المقياس الحزبي
.. أو قل الطائفي والمذهبي !!
والرسول الأقدس صلى الله عليه وآله وسلم
يعلمنا أصول الدرس
من القرآن عبر ضرورة لقرائتنا لمصطلح :
"  التقوى في القرآن     " ..
وفي السياق قوله صلوات الله عليه وسلامه
في الحديث :
"  إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تصير في الأرض فتنة وفساد كبير  "  .
ويقول أمير المؤمنين علي عليه السلام :
  "   لا تقسروا أولادكم على أخلاقكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم  "   
نحن نحتاج أولا إلى ثورة عقلية ومجتمعية على رزمة الثقافة الفئوية المتخلفة والمبنية على الفكر
التمويتي ولانفاذ سياسات القتل المجتمعي .. !!
وهنا يجب أن نسعى إلى ضرورة الانفتاح على المشاريع الاحيائية الالهية ..
وهو تمام النور في قوله تعالى :

{ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا
قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم
بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ }المائدة32

إنه الثورة الاحيائية في مواجهة العقل الافسادي الاسرائيلي ..
والأمة اليوم لا تفترق إلا بسبب
أزماتها وهرعها خلف فكر المؤامرة الشيطانية الماسونية القائمة والمتنفذه عبر منظمات الروتاري
والليونز . وشبكات السوء عبر الانترنت ؟؟
وغيرها وانتهاء بتكريس مفهومية عبادة الشيطان ..
وفي النهاية يأتي القتل في القرآن كمصطلح هو اخطر أدوات الفتنة والتهاوي بالعقل ..
فكيف الحال بالمرأة وقتل عقلها وإنسانيتها وأنوثتها امام تخلف العقل الثقافي والجهل الديني الأزمة ..
ومنظوره السلبي .. وترويج ثقافة التكفير والتفجير ..
على ثقافة النهضة ..
وفي قضايا التعدد في الزواج وجعل قضية التعددية في الزواج وسيلة لتكريس الاستمتاع وكأن
المرأة ما خلقت فحسب سوى للذلة والمتعة والفرفشة .. !!
.. هكذا ضاعت قيمنا الرسالية والروحية مع تغييب البعد الانساني في المرأة وتعوديها وبرمجتها
على ثقافة التطبيع والتبرير الاستهوائي ، والرضا بالظلم الاجتماعي والشروع في تبريراته
كضرب المرأة والسادية في العلاقة معها كوسيلة تفريغ للأزمة المجتمعية ..
وأزمة النقص
عند الرجل لا النظر لها كوسيلة تكامل مع الرجل على قاعدة الحديث النبوي الشريف :
   "  النساء شقائق الرجال    " 
وهذا يحتاج إلى حوار جدي للوصول إلى رؤية ثورية إنسانية للإسلام .. وثقافة إحيائية تقوم على وضع المرأة في سياق المحددات الالهية القرآنية والسياق النبوي الكريم ..
هكذا تم قهر المرأة بالقيم التخلفية مما افقدها إنسانيتها ودورها الثقافي التاريخي ..
وفي الختم أقول علينا ان نخرج من فكر الاستهلاك والأزمة ..
وان نزرع في المرأة أصول الثقة في الذات لندرك ولتدرك هي بثورتها الثقافية أصول التحدي
في مواجهة كل أشكال الافساد الاسرائيلي التاريخي والمنهجي ..
وهو الافساد المكرس في عقولنا وعقلنا الاجتماعي
العربي بشكل خاص ..
وأنت أيها الوردة ..

ازرعي في الأرض ثورة ولا تبالي والله معك والرسول معك ..
انه المشروع المحمدي .. الذي أوجدته أنموج الزهراء عليها السلام في ذرية الطهر الأزلي
فكانت أمة .. من أمة وبحر النبوة الهادر :
" فاطمة بضعة مني " ..
" ان الله يغضب لغضبها ويرضى لرضاها "
ولهذا كان الاصطفاء الالهي لها كمرأة مثالية
رقم واحد في التاريخ الانساني ..
فيه العبرة لاستلهام قيمنا وعلاقاتنا من مدرسة الزهراء المحمدية وثقافة المطهرين عليهم السلام ..
كانت السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام سيدة الأمم وسيدة نساء العالمين في الأولين والآخرين ..
وكان عش النبوة في الأزواج رضى الله عنهن
أنموذجا وتجربة حيوية بغطاء ارادة التطهير الالهية
التي غطى الرحمن بها بيت النبوة ..
أمهاتنا حتى يوم القيامة

قدما نحو المجد والثورة ...
فقدما نحو ربط الأصول بقاموس المطهرين ..
إنها معادلة الايمان والثورة تنبع من قلب القرآن
والثورة ..
ونعود لصفحتي القرآن في آخر سورة المؤمنون ومدخل سورة و النور ..
وعبر آيات الأحزاب والنساء في عرضها للمباهلة ..
وحسبك في القرآن سورة من طوال القرآن
اسمها سورة النساء وليس في القرآن سورة الرجال ..
وهوالاستهداف لترسيخ الأصول في
الزراعة الالهية في المرأة لتكون رحما للثورة الانسانية وميلاد المقاومين والثوار ، والمنافحين
من اجل ثقافة العدل الالهي في مواجهة جوهر الاستغلال والظالمين والطغاة ...
حيث تأصيل القرآن عبر الوحي لمفهوم التطهير الاصطفائي القدوة ،
وهو قوله تعالى :
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33
لنذوب في حالة النور والثورة القرآنية الأخلاقية..
التي جعلت بيت النبوة هو مركز التجربة
الاحيائية وبيت النور في بيت الزهراء عليها السلام ..
قال النبي صلى الله عليه وآله :
"  أنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب    "

وداعا إلى جو الحرية ومواجه فكر الظالمين ..
ويد بيد نحو الروح القدس
مع وافر شكري وتقديري للمنتدى والقائمين عليه وقراءه ...
والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته

وتقبلوا مشاركتي ..

أخوكم :
محمد نور الدين الهاشمي
فلسطين

نشرت الرسالة في أكثر من عشرة منتديات
البحث في الموضوع على شبكة الانترنت" جوجل "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق